Encyclopedia of education and training Logo Encyclopedia of education and training Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات الموسوعة
  • الإلقاء

  • التعلم السريع

  • الكوتشينغ

  • التعليم عن بعد

  • تقديم الاستشارات

  • نظريات التعلّم

  • تصميم النظام التدريبي ISD

  • تصميم الدورات التدريبية

  • تعليم وتدريب

  • كتب وأبحاث

  • تعليم الكبار

  • إدارة التدريب

  1. التعليم عن بُعد
  2. >
  3. التعليم عن بعد

11 طريقة لجعل التدريب الافتراضي أكثر تفاعلية

11 طريقة لجعل التدريب الافتراضي أكثر تفاعلية
إدارة التدريب التدريب التدريب عن بعد
المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 24/02/2026
clock icon 6 دقيقة التعليم عن بعد
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يقدم المقال 11 طريقةً يستخدمها المُيسِّرون لجعل التدريب الافتراضي أكثر تفاعلية وجاذبية، وهي طرائق يمكن الاستفادة منها لتحسين الجلسات، وتعزيز نتائج التعلم لدى المشاركين.

المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 24/02/2026
clock icon 6 دقيقة التعليم عن بعد
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

أهم الطرق لجعل التدريب الافتراضي أكثر تفاعلا

فيما يلي نستعرض أهم الأساليب التي يمكن من خلالها كسر جود الجلسات التدريبية الافتراضية وجعلها أكثر مرونة وتفاعلية:

1. بناء الأُلفة منذ البداية

يبدأ التفاعل في التدريب الافتراضي قبل بدء الجلسة نفسها؛ لأنَّ بناء الألفة مع المشاركين في وقت مبكر يساعد في إرساء بيئة تعلُّم مرحِّبة وتفاعلية.

ينبغي للميسرين أن يرحبوا بالمشاركين شخصياً، ويجروا أحاديث قصيرة وودية. يساعد ذلك المتدربين في الشعور بالتقدير والانتماء، مما يجعلهم أكثر استعداداً للمشاركة الفعالة طوال الجلسة.

كما أنَّ وجود رابط شخصي قوي بين الميسر والمشاركين يقلل من التشتت، فعندما يشعر المتدربون بالقرب من المدرب، تزيد رغبتهم بالتفاعل والمساهمة في النقاشات.

يُعد التواصل مع المشاركين الخطوة الأولى، وذلك من خلال دعوتهم واحداً تلو الآخر وإجراء أحاديث قصيرة معهم. وعلى الرغم من أنَّ هذا لا يمنع التشتت تماماً، إلا أنَّه يقلله، نظراً لشعورهم بالود تجاه المقدم، وهكذا تكون قد أنشأت صلة حقيقية مع شخص، مما يجعل احتمال تشتته أقل.

2. وضع توقعات واضحة من خلال اتفاق التعلم

يساعد تحديد التوقعات بوضوح من خلال اتفاق التعلم في إرساء بيئة يعرف فيها الجميع المتوقَّع منهم، ويكونون مرتاحين للمشاركة والتفاعل.

تُعد جلسات التدريب جزءاً من حياة المشاركين؛ لذا، يكمن دور المدربين في تعزيز قيمتها وفائدتها قدر الإمكان. ولكي يتحقق ذلك، من الهام التعاون. في ما يلي، كيفية إنشاء اتفاق تعلم فعال:

1.2. البدء بنقاش جماعي

بدلاً من فرض مجموعة من القواعد، ادعُ كافة المشاركين إلى اقتراح ما يحتاجون إليه للتفاعل؛ إذ يمكن البدء بمحفز بسيط مثل:

"أولى القواعد التي سأقترحها هي التفاعل؛ لأنَّكم ستملُّون من صوتي إن كنتُ أنا فقط من يتحدث. ما القواعد الأخرى التي نحتاج إلى الاتفاق عليها؟".

2.2. طلب الآراء حول التوقعات الأساسية

غالباً ما يطرح المشاركون أفكاراً، مثل:

  • الحضور والتركيز أثناء الجلسة.
  • استخدام خاصية الدردشة للمساهمة.
  • احترام وجهات النظر المختلفة.
  • إبقاء الكاميرات مفتوحة قدر الإمكان.
  • الحفاظ على سرية النقاشات.
  • الاستفسار عما إذا كانت هناك جلسات فرعية أو غرف نقاش جانبية.

3.2. إدراك اختلاف أنماط التعلم

لا يتفاعل الجميع بالطريقة نفسها، فبعض الأشخاص يحبون الحركة، أو تدوين الملاحظات على الهاتف، أو حتى الرسم أثناء الإصغاء.

يجد بعض المشاركين صعوبةً في الجلوس بلا حركة، فإذا أرادوا التركيز حقاً، هم بحاجة إلى فعل أكثر من شيء في الوقت نفسه؛ إذ يُعد إخبار المشاركين بأنَّ التفاعل بطرائق مختلفة أمراً مقبولاً، لكن مع مراعاة الآخرين، وهذا بدوره يجعل بيئة التعلم أكثر شموليةً وراحةً للجميع.

4.2. استخدام الاتفاق ليكون مرجعاً طوال الجلسة

إذا لاحظت أنَّ أحدهم يسيطر على الحديث أو بدا شارداً، يمكنك تذكير المجموعة بلطف: "دعونا نلتزم بالاتفاق الذي وضعناه في البداية، ونُفسح المجال للآراء المختلفة".

التدريب الافتراضي

3. استخدام عناصر تفاعلية للحفاظ على المشاركة

تمثّل المشتتات مشكلة في جلسات التدريب، لا سيما في البيئة الافتراضية. وللحفاظ على تفاعل المشاركين، ينبغي دمج عناصر تفاعلية ضمن تصميم الجلسة، والتي قد تشمل: النقاشات أو الاستطلاعات أو الغرف الفرعية (Breakout Rooms)، أو التفاعل المباشر مع المتدربين.

يُعد استخدام صندوق الدردشة مفيداً؛ لأنَّه يُتيح للمتدربين الهادئين فرصة المشاركة. وكذلك استخدام أدوات، مثل: "سلايدو" (Slido) أو السبورة البيضاء مفيد للغاية؛ لأنَّه يسمح للجميع بمشاركة أفكارهم وآرائهم حول الموضوع في الوقت نفسه دون الحاجة إلى انتظار الأدوار.

يتيح تنويع وسائل التفاعل للمتدربين المشاركة بطرائق مختلفة؛ فبعضهم يفضل النقاش الشفهي، بينما يحبذ آخرون المساهمة من خلال الكتابة أو الأنشطة الجماعية.

يساعد هذا التنويع في الحفاظ على مستوى عال من التفاعل طوال الجلسة، ويجعل جميع المشاركين يشعرون بأنَّهم محط تقدير واهتمام.

4. معالجة التشتت برسائل مباشرة وداعمة

لا مفرّ من التشتت، خصوصاً في التدريب الافتراضي. لكن بدلاً من الافتراض بأنَّ أحد المشاركين غير متفاعل، ينبغي للمدرب أن يتفهم الأسباب المحتملة وراء هذا السلوك؛ فربما بعضهم مضطر للقيام بمهام متعددة، أو يلجأ إلى أساليب معيَّنة للتركيز، أو يتعامل مع أمور عاجلة، وقد يواجه آخرون ببساطة صعوبة في التركيز بسبب المؤثرات الخارجية.

تجنب لفت الانتباه إلى الشخص أمام الجميع عند التعامل مع حالات التشتّت؛ لأنَّ ذلك قد يسبب له الإحراج ويُضعف تفاعله. بدلاً من ذلك، يُفضَّل إرسال رسالة خاصة تتيح التواصل مباشرةً من جهة وتقدم الدعم من جهة أخرى.

يُنصَح باستخدام أسلوب تواصل فضولي وتجنُّب النقد لتشجيع استجابة إيجابية والحفاظ على بيئة تعلم محترمة، مثل إرسال رسالة مباشرة للاطمئنان على المشارك بطريقة إيجابية، بدلاً من لفت الانتباه إليه أمام الآخرين. بالطبع، يمكنه الابتعاد إن كان بحاجة إلى ذلك، لكنَّ المدرب أوضح أنَّه منتبه للأمر.

كما ينبغي تقييم ما إذا كانت الجلسة نفسها تُسهم في التشتت، فإذا بدا المشاركون غير مركزين، فربما حان الوقت لتعديل شكل الجلسات أو وتيرتها، فالمحاضرات الطويلة تُفقد الانتباه، بينما تساعد الأنشطة التفاعلية والمناقشات والمهام الحركية في إعادة تنشيط المجموعة.

ولتقليل احتمالية فقدان التركيز، يمكن تقديم نشاط تفاعلي كل 20 دقيقة تقريباً في جلسات التدريب الافتراضي.

5. تشجيع أشكال مختلفة من المشاركة

لا يتطلب التفاعل دائماً المشاركات اللفظية، فبعض المشاركين يفضلون الكلام، بينما يشارك آخرون على نحوٍ أفضل عن طريق الردود المكتوبة أو أزرار التفاعل أو أدوات التعاون مثل: السبورة البيضاء والاستطلاعات.

يُنصَح بتنويع طرائق المشاركة للحفاظ على تفاعل جميع المتدربين، خاصة الهادئين أو المختلفين إدراكياً أو الذين يستوعبون المعلومات بطرائق مختلفة أو صعبي المراس.

وضِّح التوقعات منذ البداية وأكِّد أنه تجوز المشاركة بأشكال متنوعة. على سبيل المثال: إذا كان استخدام الكاميرات اختياري، يجب التأكيد على أنَّه ينبغي على المشاركين المساهمة من خلال الدردشة أو العناصر التفاعلية الأخرى.

من الهام أيضاً هيكلة الأنشطة لكي يحصل الجميع على فرصة للمشاركة مثل: تعيين متحدث باسم المجموعة أو استخدام التوجيه المباشر، وذلك لتجنب هيمنة مشارك واحد على المناقشات.

وإذا تردد بعض المشاركين، يجب تشجيعهم بلطف من خلال تقدير المساهمات من الأساليب المختلفة عن طريق تقديم تعليق بسيط مثل: "أنتظر مشاركة الذين لم يتحدثوا بعد، لا تترددوا في الرد عن طريق الدردشة إذا كان ذلك أسهل"؛ إذ يوضح ذلك أنَّ كل مساهمة محل تقدير.

تفاعل المشاركين في جلسات التدريب

6. مراعاة تقلّبات مستويات طاقة المشاركين

ترتبط مستويات مشاركة المتدربين ارتباطاً وثيقاً بطاقة كل منهم، والتي قد تتقلب خلال الجلسة، فإذا كانت المجموعة متعبة أو غير منسجمة، لا يصلح الاستمرار بتقديم المحتوى المخطط فعال. بدلاً من ذلك، يجب على المدرب تقييم شعور المشاركين وتعديل النهج وفقاً لذلك.

إحدى الطرائق لتحقيق ذلك هي إجراء فحص سريع لطاقة المشاركين في بداية الجلسة وطوال اليوم مثل: طلب تقييم المشاركين لطاقتهم العقلية والجسدية على مقياس من 0 إلى 10.

إذا أشار عديدٌ من الحضور إلى انخفاض الطاقة، يتوجب هنا تغيير النهج بإدراج أنشطة حركية أو مناقشات قصيرة أو عناصر تفاعلية لإعادة تنشيطهم.

يُعد هذا النهج هامّاً في التدريب الذي يتناول مواضيع صعبةً أو مثقِلةً عاطفياً؛ إذ يمكن أن يؤدي الإجهاد المعرفي بسرعة إلى فقدان التركيز. تساعد الاستراحات المنتظمة وتنويع الأساليب في الجلسة مثل: التناوب بين المناقشات الجماعية والتأمل الفردي والمهام التفاعلية، أيضاً في الحفاظ على المشاركة. يُوصَى أيضاً بدعوة المتدربين للمشاركة بدل الاكتفاء بتلقي المعلومات حتى لا تنخفض طاقتهم كثيراً.

7. ربط التعلم بأدوار المشاركين

لكي يكون التدريب فعالاً، يجب أن يرى المشاركون صلته بمسؤولياتهم اليومية، فإذا لم يتمكنوا من الربط، ينخفض مستوى التفاعل، وتصبح الجلسة مجرد التزام آخر.

ينبغي على المدربين تخصيص الوقت لفهم المشاركين، سواء من خلال المناقشات قبل الجلسة لتعديل المحتوى أم طرح أسئلة أثناء الجلسة، وضمان أن يكون المحتوى مرتبطاً مباشرة بعملهم.

إحدى الطرائق لتحقيق ذلك هي تقديم سيناريوهات واقعية تتوافق مع أدوار المشاركين، والتي تشمل:

  • دراسات الحالة.
  • تمارين تقمُّص الأدوار.
  • مناقشات تتيح للحضور مشاركة تجاربهم الخاصة.
  • تشجيع المشاركين على الاستفادة من خبراتهم، مؤكداً أنَّ التدريب ليس مجرد عملية لتلقي المعلومات، بل تبادل معلومات قيِّمة.

اعتماداً على نوع التدريب، سيكون من بين المشاركين خبراء يتمتعون بـ 20 أو 30 عاماً من الخبرة في أدوارهم. وقد يظنون أنَّهم لن يستفيدوا كثيراً من الجلسة، لكن حين تستثمر تجاربهم، يبدؤون بالتفاعل؛ إذ لديهم المعرفة والخبرة، ويبرعون في الحديث عنها.

8. استخدام تصميم شامل وسهل الوصول

ينبغي تصميم تدريب يتيح لجميع المشاركين، بصرف النظر عن قدراتهم أو أنماط تعلمهم، من المشاركة الكاملة؛ إذ يجب أن تكون إمكانية الوصول جزءاً أساسياً من التحضير، الذي يشمل:

  • ضمان توافق المواد مع قوارئ الشاشة.
  • استخدام لغة واضحة وبسيطة.
  • توفير تنسيقات بديلة لمن يحتاج إليها.

من الخطوات العملية اختبار المواد باستخدام قوارئ الشاشة المجانية مثل: "إن في دي أي" (NVDA) لنظام "ويندوز" (Windows) أو "سي إم دي" (CMD) لنظام "ماك" (Mac)، لتحديد أية مشكلات في الوصول وإصلاحها.

كما ينبغي على المدربين الانتباه إلى العناصر البصرية، وتجنُّب ملء الشرائح بالنصوص، واختيار ألوان مريحة للقراءة.

تقتضي الشمولية أيضاً مخاطبة المشاركين بالأسماء المناسبة، فالتحقق من كيفية نطق الأسماء مسبقاً يمنع سوء الفهم ويظهر الاحترام للهوية الفردية.

تفاعل المشاركين في جلسات التدريب الافتراصي

9. جعل المحتوى تفاعلياً لتجنب الملل

تقلل المحاضرات الطويلة والمتواصلة التركيز والتفاعل؛ إذ تُظهر الأبحاث أنَّه بعد 10-15 دقيقة فقط، يبدأ انتباه المتدربين بالانخفاض ما لم تطبق تقنية تجدد تفاعلهم.

للحفاظ على التركيز وتعزيز التعلم، يجب على المدربين تنويع أساليب التقديم من خلال المناقشات ودراسات الحالة والتمارين التفاعلية.

يشمل النهج المنظّم للتفاعل استخدام مزيج من الأنشطة كل 20 دقيقة، للحفاظ على تفاعل المشاركين. توفر المناقشات في مجموعات صغيرة، والتطبيق على حالات واقعية، واستطلاعات رأي مباشرة، صوراً مختلفةً من المشاركة لتلبية أساليب التعلم المتنوعة.

للحفاظ على مستوى التفاعل، من الهام استخدام عناصر تفاعلية كل 20 دقيقة على الأقل، سواء أكانت مناقشة، أم نشاط، أم صورة أُخرى من المشاركة.

إقرأ أيضاً: كيفية جعل التدريب الافتراضي تفاعلياً باستخدام 9 خطوات

10. تعديل الخطة في الوقت المناسب

يُعد وجود جدول زمني منظّم أمراً هامّاً، لكن يجب على المدربين الاستجابة لاحتياجات المشاركين أيضاً، فإذا أثار موضوع ما نقاشاً مفيداً أو أبدى المشاركون اهتماماً قوياً بجانب معين، غالباً ما يكون من الأفضل استكشاف ذلك بدل الالتزام الصارم بالخطة الأصلية.

يتطلب هذا النهج الموازنة بين المحادثات القيِّمة والالتزام بخطة الجلسة. وإحدى طرائق إدارة ذلك هي ذكر النقاط الرئيسة المثارة، وإذا لزم الأمر، تأجيلها لوقت لاحق.

11. استخدام منصة تدريب افتراضية لإنشاء وتصميم تدريب افتراضي جذاب

تتمثّل الطريقة الأخيرة في توفير التكنولوجيا المناسبة لتقديم التدريب الافتراضي بفعالية منذ البداية.

إقرأ أيضاً: 5 خطوات تُنجِح التدريب الافتراضي

في الختام

تتجاوز إدارة التدريب الافتراضي بفعالية أكثر مجرد تقديم المحتوى؛ إذ تعتمد على التفاعل المستمر، وفهم احتياجات المشاركين، وتوفير بيئة شاملة وتفاعلية. من خلال بناء علاقة قوية مع المتدربين، وتحديد التوقعات بوضوح، واستخدام أدوات تفاعلية متنوعة، يمكن للمدربين الحفاظ على الانتباه وتعزيز التعلم الفعال.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع موسوعة التعليم والتدريب

أضف تعليقاً

Loading...

مقالات مرتبطة

Article image

3 طرق لزيادة اندماج المتعلمين في الفصول الافتراضية

Article image

طريقة بناء تفاعل متزامن في جلساتك الافتراضية

Article image

6 قواعد أساسية بسيطة للتيسير في ورشات التدريب الافتراضية

Loading...

.........
.........

مجالات الموسوعة

> أحدث المقالات > الإلقاء > التعلم السريع > التعليم عن بُعد > الكوتشينغ > تقديم الاستشارات > الاستشارات > الخبراء

نحن ندعم

> منحة غيّر

خدمات وتواصل

> أعلن معنا > التسجيل في الموسوعة > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا
facebook icon twitter icon
حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
© 2026 Edutrapedia