هنا يبرز دور الكوتشينغ العصبي، وهو نهج ثوري يستفيد من علم الأعصاب لبناء العادات الإيجابية وتغيير السلوك السلبي. تابِع القراءة لتكتشف كيف يفتح لك تحسين الدماغ أبواب النجاح الدائم.
فهم الكوتشينغ العصبي: جسر بين العقل والنجاح
يُعدُّ الكوتشينغ العصبي مجالاً رائداً يمزج ببراعة بين أسس علم الأعصاب وعلم النفس ومبادئ الكوتشينغ الاحترافي، وذلك بهدف إحداث تحول إدراكي عميق. ينطلق هذا المنهج من إدراك جوهري وهو أنَّ الدماغ البشري، يتمتع بقدرة مذهلة على التكيف والتغيير، وهي ظاهرة تُعرف باسم اللدونة العصبية (Neuroplasticity).
من خلال تسخير هذه الإمكانية الكامنة، يُمكِّن الكوتشينغ العصبي الأفراد من تحقيق نمو شخصي غير مسبوق وتجاوز الحواجز الذهنية التي طالما أعاقت تقدمهم.
مثال بسيط:
تخيَّل دماغك بوصفه مدينة عظيمة، ومليئة بالشوارع والمسارات. بعض هذه الشوارع قديمة ومتهالكة، تؤدي إلى طرائق مسدودة أو أماكن لا نرغب في زيارتها (كالأنماط السلوكية السلبية والتوتر).
يأتي هنا دور الكوتشينغ العصبي ليضيء هذه الشوارع المُظلمة، ويُزيل الحواجز العصبية التي تعوق تدفق أفكارنا وطاقاتنا، إنَّه فن يفعِّل الموارد الكامنة داخل هذا العقل المذهل، لينير الدروب الجديدة لِأفق أرحب.
يقدِّم الكوتشينغ العصبي، من خلال آلياته التحويلية، سبع ركائز أساسية تبني جسراً متيناً لِتحقيق النجاح:
- تخفيف التوتر: يتعلَّم الدماغ استراتيجيات عصبية لبرمجة استجاباته للمواقف الضاغطة، ليحل الهدوء محل القلق، وتنطلق شرارة الإبداع.
- زيادة التركيز: تتجلى القدرة على توجيه الانتباه بوعي ودقة، لتصبح الأهداف واضحة كالشمس، وتتلاشى المشتتات التي كانت تسرق لحظات ثمينة.
- تحسين إدراك الذات: يعمق الكوتشينغ العصبي فهمك لذاتك، ليس فقط على المستوى النفسي؛ بل على مستوى آليات الدماغ، مما يمنحك بصيرة نافذة لتوجيه سلوكاتك وقراراتك.
- تحسين العلاقات مع الآخرين: بفهم أعمق لديناميكيات الدماغ، تتحسن القدرة على فهم الآخرين والتفاعل معهم بفاعلية أكبر، فتزدهر العلاقات وتزداد متانة.
- التحرر من الأنماط والمعتقدات البالية: يحررك الكوتشينغ العصبي من قبضة المعتقدات القديمة والأنماط السلوكية المتجذرة التي لا تخدم نجاحك، فاتحاً المجال لبناء العادات الجديدة والمنتجة.
- قيادة السلوك بوعي: يمنحك الأدوات السحرية للتحكم الواعي في مسار أفكارك ومشاعرك، محوِّلاً إياها إلى وقود لتغيير السلوك وتحقيق ما تصبو إليه.
- تحقيق الأهداف وتألق الإمكانات: في نهاية المطاف، كل هذه التحولات في الدماغ وتلك العادات الجديدة تترجم إلى قدرة هائلة على تحقيق الأهداف الشخصية والمهنية، وإطلاق العنان لكل الإمكانات الكامنة التي تنتظر فرصة لتتألق.

مبادئ علم الأعصاب التي يستند إليها الكوتشينغ العصبي
يعتمد الكوتشينغ العصبي أساساً على عدة مبادئ محورية من علم الأعصاب، والتي تشكل الأعمدة التي يرتكز عليها بناء العادات وتغيير السلوك وتحسين الدماغ. نذكر هذه المبادىء أدناه:
1. اللدونة العصبية: قوة الدماغ على التكيف والتغير
يكمن في صميم الكوتشينغ العصبي مبدأ اللدونة العصبية، وهي القدرة المُذهلة للدماغ على إعادة تنظيم نفسه، وتشكيل اتصالات عصبية جديدة، وتقوية أو إضعاف الاتصالات الموجودة استجابة للتجارب والتعلُّم. ببساطة، دماغك ليس ثابتاً أو جامداً، إنَّه يتغير ويتكيف باستمرار بناءً على ما تفكر فيه، وما تشعر به، وما تفعله.
يدرك الكوتش العصبي أنَّ الأنماط السلوكية والفكرية القديمة، هي مجرد مسارات عصبية راسخة. من خلال تكرار الأفكار والسلوكات الجديدة المرغوبة، يمكن للأفراد "إعادة برمجة" هذه المسارات، وإنشاء مسارات عصبية أقوى وأكثر كفاءة تدعم العادات الإيجابية. يعني هذا أنَّ التغيير، ليس مستحيلاً في أي عمر، فالدماغ قادر دائماً على التعلُّم والتكيف.
2. نظام المكافأة في الدماغ: محرك التحفيز والسلوك
يتأثر سلوكنا تأثُّراً عميقاً في نظام المكافأة في الدماغ، وهو شبكة من الهياكل العصبية التي تطلق الدوبامين، وهو ناقل عصبي يرتبط بالمتعة والتحفيز والتعلُّم. عندما نقوم بسلوك يؤدي إلى مكافأة (حتى لو كانت مكافأة داخلية مثل الشعور بالإنجاز)، فإنَّ هذا النظام يتعزز، مما يزيد احتمالية تكرار السلوك.
يساعد الكوتش العصبي الأفراد على فهم كيفية عمل نظام المكافأة لديهم؛ إذ تُصمَّم استراتيجيات لربط العادات الجديدة والمفيدة بمكافآت داخلية وخارجية، مما يجعل الدماغ يربط هذه العادات بالمتعة، وبالتالي تعزيز بناء العادات وتثبيتها، كما يُركَّز على الاحتفاء بالنجاحات الصغيرة لتعزيز هذا النظام.
3. أهمية الانتباه والتركيز: توجيه الطاقة العصبية
يؤدي الانتباه دوراً حاسماً في ما يتعلمه الدماغ ويعززه؛ إذ إنَّ ما نركز عليه وننتبه إليه، هو ما يقوي المسارات العصبية المرتبطة به. ببساطة، ما تزرعه في انتباهك، ينمو في دماغك.
يركز الكوتش العصبي على مساعدة العملاء على توجيه انتباههم بوعي تجاه الأهداف والسلوكات المرغوبة، بدلاً من التركيز على المشكلات أو السلوكات السلبية، مما يحسن الدماغ من خلال تعزيز المسارات العصبية الإيجابية وإضعاف السلبية، بالتالي يسهل تغيير السلوك بفعالية.
4. الخلايا العصبية المرآتية: التعلُّم من خلال الملاحظة والتعاطف
تُعدُّ الخلايا العصبية المرآتية اكتشافاً مثيراً في علم الأعصاب، وهي خلايا تنشط ليس فقط عندما نقوم بفعل ما؛ بل أيضاً عندما نرى شخصاً آخر يقوم بالفعل نفسه؛ إذ إنَّها تؤدي دوراً حيوياً في التعلُّم بالمحاكاة، والتعاطف، وفهم نوايا الآخرين.
على الرغم من أنَّ هذا المبدأ، قد لا يكون جوهرياً في كل جوانب الكوتشينغ العصبي بدرجة اللدونة نفسها أو نظام المكافأة نفسه، إلَّا أنَّه يبرز أهمية بيئة الكوتشينغ والعلاقة بين الكوتش والعميل. يمكن للتعاطف والفهم المشترك (المدعوم بالخلايا العصبية المرآتية) أن يخلق بيئة آمنة وداعمة للتعلُّم والتغيير، كما يمكن استخدام النمذجة (Modeling) بوصفها أداة لبناء العادات من خلال مشاهدة وتقليد سلوكات ناجحة.
5. دور العواطف: التأثير في الذاكرة واتخاذ القرار
لا تعد العواطف مجرد مشاعر عابرة؛ بل لها تأثير عميق في كيفية معالجة الدماغ للمعلومات، وتشكيل الذكريات، واتخاذ القرارات، كما أنَّ العواطف القوية، يمكن أن تعزز الذكريات وتوجه السلوك.
يدرك الكوتش العصبي أنَّ مقاومة تغيير السلوك، غالباً ما تكون مدفوعة بمشاعر معيَّنة؛ لذلك يساعد الأفراد على فهم مشاعرهم وتنظيمها، وتحويل المشاعر السلبية المرتبطة بالعادات القديمة إلى مشاعر إيجابية مرتبطة بالعادات الجديدة؛ إذ إنَّ ربط المشاعر الإيجابية ببناء العادات، يعزز فرص نجاحها.

كيف يؤثر دماغنا في عاداتنا وقراراتنا اليومية؟
دماغنا ليس مجرد مركز قيادة للجسم، إنَّه المحرك الفعلي لعاداتنا وقراراتنا اليومية، حتى تلك التي نظن أنَّنا نتخذها بوعي كامل. إنَّ فهم آليات الدماغ، هو مفتاح فك شفرة سلوكاتنا.
تخيَّل للحظة أنَّ دماغك مهندس بارع يسعى دائماً للفعالية؛ لهذا السبب، يحوِّل السلوكات المتكررة إلى عادات تلقائية ليوفِّر الطاقة، كما يحدث عندما تقود سيارتك دون تفكير واعٍ في كل خطوة. تُنجَز هذه "الاختصارات الدماغية"، التي تتم بفضل مناطق، مثل العقد القاعدية، تجعل ما يقرب من 40% من أفعالنا اليومية على نحوٍ غير واعٍ.
إنَّ هذا النظام نفسه هو الذي يجعلنا نعود إلى سلوكات معيَّنة بسبب نظام المكافأة القائم على الدوبامين، فعندما تتلقى إشعاراً على هاتفك، تفرز المكافأة الدوبامين، مما يعزز سلوك التحقق منه، حتى لو كان يتعارض مع أهدافك. قراراتنا ليست عقلانية بالكامل، فالعواطف التي تعالجها مناطق، مثل اللوزة الدماغية تؤثر بعمق في اختياراتنا، فقد تدفعك رائحة كعكة شهية لشرائها رغم التزامك بنظام غذائي.
بينما تدفعنا العادات والمشاعر للتلقائية، وإنَّ قشرة الفص الجبهي هي مركز تفكيرنا الواعي الذي يسمح لنا بتغيير السلوك والتغلب على الاندفاعات. حتى اتخاذ القرارات اللاواعية، التي يعمل بها الدماغ قبل أن ندركها، تبرز كيف أنَّ فهم هذه الآليات هو الخطوة الأولى لاستعادة زمام التحكم.
يمكننا من خلال تسخير مبادئ الكوتشينغ العصبي أن نتعلم كيف نُبرمج أدمغتنا لبناء العادات التي تدعم نجاحنا، وكيف نتخذ قرارات أكثر وعياً وتوافقاً مع أهدافنا الحقيقية، وبالتالي تحقيق تحسين الدماغ الذي يفتح آفاقاً جديدة.
تقنيات الكوتشينغ العصبي لتشكيل العادات المرغوبة
باستخدام التقنيات المستمدة من علم الأعصاب، يُمكِّن الكوتشينغ العصبي الأفراد من فهم أدمغتهم وتسخير قدراتها الهائلة لبناء العادات التي تدعم نجاحهم، والتحكم الواعي في سلوكاتهم، وتحقيق تحسين الدماغ المستمر لِأهدافهم الشخصية والمهنية. إليك أبرز هذه التقنيات مع أمثلة توضيحية:
1. الوعي الدماغي: فهم آلياتك العصبية
تعتمد هذه التقنية على تزويد العميل بفهم واضح لكيفية عمل دماغه، وخصيصاً دور العادات وأنظمة المكافأة والعواطف. عندما يفهم الشخص "لماذا" يتصرف بهذه الطريقة، يصبح قادراً على اتخاذ خطوات واعية للتغيير.
مثال: يشرح الكوتش للعميل أنَّ عادة تصفح الهاتف فور الاستيقاظ هي حلقة عادة قوية (إشارة: الاستيقاظ، وروتين: تصفح الهاتف، ومكافأة: جرعة دوبامين سريعة). بمجرد فهم هذه الآلية، يغيِّر العميل الإشارة أو الروتين.
2. تحديد الإشارة والمكافأة: تفكيك حلقة العادة
تُركز هذه التقنية على تحليل العادات الموجودة لتحديد "الإشارة" التي تُطلق السلوك و"المكافأة" التي يحصل عليها الدماغ منه؛ إذ إنَّ فهم هذه المكونات، يسمح بتغيير الروتين دون حرمان الدماغ من المكافأة.
مثال: يجد عميلٌ نفسه يتناول الوجبات السريعة بعد يوم عمل طويل (الإشارة: التعب أو الإرهاق، والروتين: طلب الوجبة السريعة، والمكافأة: راحة وطعم لذيذ). يساعده الكوتش على استبدال الروتين، فبدلاً من طلب الوجبة السريعة، قد يختار العميل تناول وجبة صحية مُعدة مسبقاً في المنزل، أو ممارسة نشاط بدني خفيف يمنحه شعوراً بالراحة والطاقة (مكافأة بديلة).
3. التجزئة والخطوات الصغيرة: استغلال اللدونة العصبية
تُعرف هذه التقنية بتقسيم الهدف الكبير إلى خطوات صغيرة جداً وسهلة التنفيذ لدرجة يصعب الفشل فيها. يعتمد هذا على مبدأ اللدونة العصبية بعض الشيء؛ إذ إنَّ تكرار الأفعال الصغيرة، يقوي المسارات العصبية دون إجهاد الدماغ.
مثال: بدلاً من وضع هدف "ممارسة الرياضة ساعة يومياً"، يقترح الكوتش البدء بارتداء ملابس الرياضة كل صباح لمدة دقيقتين أو ممارسة خمسة تمرينات ضغط يومياً. يبني التكرار المستمر لهذه الخطوة الصغيرة زخماً ويقوي المسار العصبي، مما يجعل من السهل زيادة الجهد تدريجياً.

4. التصور الذهني: تدريب الدماغ مسبقاً
تُمكن هذه التقنية الأفراد من تخيل أنفسهم وهم يؤدون السلوك المرغوب بنجاح. أظهرت أبحاث علم الأعصاب أنَّ تصور الحركة، ينشِّط المناطق الدماغية نفسها التي تنشط عند أداء الحركة فعلياً، مما يقوي المسارات العصبية.
مثال: عميل يريد أن يصبح أكثر ثقة في التحدث أمام الجمهور. يطلب منه الكوتش أن يتخيل نفسه وهو يقف بثقة، ويتحدث بوضوح، ويرى ردود فعل إيجابية من الجمهور. يساعد تكرار هذا التصور الذهني الدماغ على "التدرب" على السلوك، مما يقلل القلق ويزيد الثقة عند الأداء الفعلي.
5. تعزيز المكافآت الدوبامينية الداخلية
يساعد الكوتش العميل على ربط السلوكات الجديدة بمشاعر إيجابية ومكافآت داخلية لإطلاق الدوبامين، بدلاً من الاعتماد فقط على المكافآت الخارجية.
مثال: عميل يسعى لبناء عادة القراءة. بدلاً من التركيز فقط على عدد الصفحات (مكافأة خارجية)، يساعده الكوتش على التركيز على الشعور بالمعرفة المتزايدة، أو الاسترخاء، أو الإنجاز الشخصي الذي يرافق القراءة. يعزز هذا الربط العاطفي نظام المكافأة في الدماغ، مما يجعل العادة أكثر جاذبية ومستدامة.
6. إدارة البيئة: تشكيل الإشارات المحفزة
تؤثر بيئتنا بعمق في عاداتنا؛ لأنَّها مليئة بالإشارات التي تطلق السلوكات. تتضمن هذه التقنية تعديل البيئة لجعل العادات المرغوبة أسهل واللا مرغوبة أصعب.
مثال: شخص يريد تقليل تناول الحلويات. يُزيل جميع الحلويات من منزله (إزالة الإشارة السلبية) ويضع الفاكهة في مكان مرئي وسهل الوصول إليه (وضع إشارة إيجابية لسلوك مرغوب). يقلل هذا التعديل البيئي من الجهد الذهني اللازم لتغيير السلوك.
7. استثمار قوة الفص الجبهي
يساعد الكوتش العميل على تفعيل وتقوية قشرة الفص الجبهي، وهي منطقة الدماغ المسؤولة عن التخطيط، وضبط النفس، واتخاذ القرارات الواعية.
مثال: عندما يواجه العميل إغراءً (مثل تصفح وسائل التواصل الاجتماعي بدلاً من العمل)، يساعده الكوتش على استخدام تقنيات التفكير الواعي، مثل "التوقف والتأمل" قبل الاستجابة، أو تذكير نفسه بهدف أكبر. يقوِّي هذا سيطرت الفص الجبهي على الاندفاعات وتغيير السلوك تجاه الهدف.

إعادة برمجة المسارات العصبية للتغلب على المعتقدات المقيدة
لنتخيَّل "سارة" التي تعتقد أنَّها "ليست جيدة بما يكفي"، وهو مسار عصبي يعوقها. يستخدم الكوتشينغ العصبي اللدونة العصبية لإعادة برمجة المسارات العصبية هذه ما يأتي:
- الكشف عن المسار القديم: يساعد الكوتش سارة على الوعي الذاتي وتحديد متى يظهر اعتقادها المقيد، مدركةً أنَّه استجابة عصبية تلقائية، مما يضعف من قوته.
- بناء مسار عصبي جديد: تصيغ سارة اعتقاداً تمكينياً ("أنا قادرة على التعلم") وتكرره بوعي، مع التصور الذهني لنجاحاتها. ينشِّط هذا مناطق الدماغ المسؤولة عن النجاح، ويبني روابط عصبية جديدة.
- تعزيز المسار الجديد: تتخذ سارة خطوات صغيرة جداً تخالف اعتقادها القديم (مثال: كتابة فقرة واحدة في مشروع كبير). كل إنجاز صغير يُطلق الدوبامين، مما يقوي المسار العصبي الجديد ويزيد الدافعية لتحسين الدماغ وتغيير السلوك.
- حماية المسار الجديد: تتعلم سارة إدارة بيئتها (مثل تقليل متابعة السلبيين على وسائل التواصل الاجتماعي) والاستجابة بوعي للأفكار المقيدة، مما يمنع المسار القديم من الازدهار ويُعزز المسار الجديد.
في الختام
لا تعد المرونة العاطفية سمة فطرية، والذاكرة والانتباه ليستا قدرتين جامدتين، كلها وظائف يمكن تدريبها وتطويرها. أنت تمتلك القوة الكامنة لتشكيل واقعك؛ لأنَّ دماغك يمتلك اللدونة العصبية المذهلة التي تسمح بالتغيير المستمر.
طبِّق الآن هذه المعرفة، ولا تدع هذه الأفكار تبقى حبيسة عقلك. اختر تقنية واحدة من التي ناقشناها اليوم – سواء كانت تحدي اعتقاد مقيداً، أم البدء في عادة جديدة، أم ممارسة اليقظة – وطبِّقها اليوم.
أضف تعليقاً