Top

مدة القراءة: 3 دقيقة

9 مواضيع تتعلق بتدريب الإدارات العليا لتحسين مستوى الكفاءة

9 مواضيع تتعلق بتدريب الإدارات العليا لتحسين مستوى الكفاءة
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:12-05-2022 الكاتب: هيئة التحرير

يوجد فن لاختيار موضوعات التدريب الإداري المناسبة التي تساعد الشركات على زيادة إنتاجيتها وكفاءتها، ومع ذلك، لا تدرك بعض الشركات أهمية العثور على موضوعات التدريب الإداري التي تساهم في مستويات الكفاءة الإجمالية للشركة.



البرامج التدريبية للإدارات العليا:

أفاد استطلاع أجرته مؤسسة "غالوب" (Gallup) مؤخراً أنَّ 13% من الموظفين يشعرون بأنَّ القادة الإداريين في الشركات يتواصلون بفاعلية؛ وذلك يعني أنَّ 87% من الموظفين يشعرون بأنَّ القادة الإداريين لا يتواصلون بفاعلية، والنتيجة هي امتلاك شركات ذات تواصل ضعيف تحاول أن تكون فعَّالة في تدريب وقيادة الفرق الإدارية الخاصة بها، وهو ما لن يحدث على الأرجح.

إذا كنت تعلم أنَّ كفاءة شركتك بحاجة إلى معالجة، لكنَّك غير متأكد من موضوعات التدريب الإداري المطلوبة، ففي هذه المقالة ستتعرف إلى 9 موضوعات تدريبية للإدارات العليا لها تأثير كبير في الإنتاجية الإجمالية لشركتك.

موضوعات التدريب الإداري:

إنَّ عالم موضوعات التدريب الإداري كبير ومتنوع، لكنَّ أفضل موضوعات التدريب الإداري لأيِّ عمل هي تلك التي توفر أفضل الممارسات لتحقيق النجاح، كما إنَّ إدارة الأعمال الممتازة هي العملية التي من خلالها تجعل الشركة موظفيها يحققون أهم النتائج بأقل قدر من الجهد.

يمكن للموظفين تقديم نتائج ممتازة خلال وقت قليل باستخدام الموارد المتاحة لهم فقط؛ إذ يمكنك تعيين بعض المرشحين البارزين الذين تخرجوا بدرجات عالية، ولكن دون التدريب الإداري المناسب، قد لا يكون لشركتك تأثير إيجابي في الإنتاجية؛ إذ إنَّ هذا التأثير قد يحدث من خلال 9 موضوعات تدريبية:

1. القيادة بنزاهة:

قد يبدو أنَّ ذلك أمرٌ مسلَّمٌ به، ولكن إذا لم تكن قيادتك ترتبط بالنزاهة، فكيف ستحصل على قيادة فعَّالة تزيد من الإنتاجية؟ يحتاج كل برنامج تدريب إداري فعَّال إلى تفاصيل عن طريقة ممارسة قادة الشركة للنزاهة؛ وهذا يعني أنَّهم يتعاملون مع التزاماتهم بجدية وإظهار مثال جيد للوحدة الشاملة للفريق.

يوضح قادة الشركات النزيهون بنود العمل والمهام المطلوب تنفيذها كتابةً، ولا يقدم هذا الأمر دليلاً مرئياً ومكتوباً للشخص المفوض إليه تنفيذ المهام وحسب، ولكنَّه يُدرِّبه على أسلوب مفيد في إعداد المهام المطلوب إنجازها، كما أنَّه عليك الحرص على سد ثغرة المساءلة؛ لذلك عند إسناد مهمة، يجب تسليمها في الوقت المحدد بعد الانتهاء منها.

2. العوامل الهامة في المقابلات والتوظيف:

قد لا توجد مهارة أو موضوعاً آخر أكثر أهميةً من معرفة طريقة ترشيح أشخاص يتمتعون بالمواهب والمعرفة، وقادرين في الوقت نفسه على اختيار الأشخاص الذين سيتخذون أفضل القرارات للشركات؛ إذ يعادل هذا الأمر العثور على المرشح الذي لديه القدرة التي تحتاجها، والالتزام الذي تريده، والانسجام الذي تحتاج إليه شركتك؛ وهذا يعني أنَّك ستتعلم ما الذي يجب أن تبحث عنه عند إجراء المقابلات وتوظيف الموظفين المحتملين.

3. إبقاء الاجتماعات ضمن مسارها الصحيح:

تُعَدُّ الاجتماعات نشاطاً ضرورياً، ولكنَّها غير مجدية أحياناً؛ فعندما يكون لديك مديرون يلقون اللوم على غيرهم أو يحاولون التدخل في كل تفاصيل المهام المفوضة، ستكون اجتماعاتك بلا فائدة، فيجب عليك أن تدير الاجتماعات حتى تتمكن من البقاء على المسار الصحيح وتحافظ على الإنتاجية حتى في حال حضور أعضاء الفريق للاجتماع عبر الإنترنت؛ إذ يتطلب منك ذلك توفُّر المعرفة التدريبية والمهارات والالتزام.

4. مناقشات تحسين الأداء والتقييم:

يريد المديرون الأكثر فاعليةً وكفاءةً أن يكونوا قادرين على إعطاء تقييم إيجابي لأعضاء فريق الموظفين، ولكن حتى عندما يحتاج أداء الموظف إلى تحسين، يمكن للمديرين الذين يقدمون التدريب بفاعلية ومهارة الحفاظ على المناقشات إيجابية، كما يحتاج الموظفون إلى إدراك أنَّ المديرين مسؤولون عن تحسين نتائج أدائهم، وبصفتك مديراً، يمكنك تنفيذ عملية الانضباط بخمس خطوات عند التعامل مع مناقشات وتحسين الأداء والتقييمات، وهذه الخطوات هي:

  • تحديد المشكلة.
  • تحليل شدة المشكلة لتحديد التأثير والعواقب إذا لم تُصحَّح.
  • مناقشة هذه المشكلة مع الموظف للاتفاق على حل.
  • توثيق النقاش بما في ذلك التاريخ، وما قيل والأمور المتفق عليها.
  • مراقبة النتائج واكتشاف الأمور التي حُسِّنَت والتي لم تُحسَّن.

وإذا وجدت أنَّه لم يكن هناك أي تحسن، فأنت بحاجة إلى اتخاذ إجراءات مفيدة لإنتاجية الشركة وكفاءتها.

5. مستويات الاحتفاظ بالموظفين:

لا يوجد أمر أصعب على شركة ما من وجود معدل دوران قوى عاملة مرتفع، وحتى الشركات ذات النوايا الجيدة في الحفاظ على الموظفين يمكن أن تتخلى عن الموظفين الجيدين؛ ولهذا السبب، يجب تدريب الإدارة على موضوع طريقة الاحتفاظ بالموظفين من خلال إدماجهم في ممارسات العمل وجعلهم يشعرون بالتقدير.

6. الكوتشينغ العملي للموظفين:

يعني الكوتشينغ الفعَّال والعملي للموظفين أنَّك قادر على زيادة رضى الموظفين وزيادة مستويات الإنتاجية، كما إنَّ تدريب المديرين على تقديم الكوتشينغ يعلِّم طريقة القيام بدور فعَّال في أداء الموظفين، والذي يمكن أن يساعد في منع المواقف التي يفشل فيها الموظفون.

7. التواصل البنَّاء:

التواصل البناء والتغذية الراجعة للموظفين هما موضوعا تدريب إداري يساعدان المديرين على تعلُّم طريقة إلهام الآخرين وتحفيزهم، ويُعَدُّ إيجاد الحلول لأخطاء التواصل أمراً ضرورياً في الإدارة الفعَّالة للشركة، فهي الطريقة الوحيدة للتواصل مع موظفيك وتنشيطهم.

8. أدوات تحفيزية لتشجيع الموظفين:

إذا لم تتمكن من الإجابة عن سبب إسنادك مهمة ما إلى موظف معين، فعليك إعادة التفكير في المهمة؛ إذ تستخدم كل أداة تحفيزية في الإدارة الفعَّالة إنتاجية العامل ورضاه الوظيفي كطريقة لإلهامه لإنجاز عمله بصورة جيدة، كما أنَّ معرفة سبب مطالبتك للموظفين القيام بالمهام، يجعلهم يشعرون بالتقدير عند إنجاز المهام بنجاح.

9. التخطيط والتفويض:

بصفتك مديراً، عندما تعرف متى وكيف تفوض وتحاسب الأشخاص الذين فوضتهم بالعمل، فأنت تعلَّمت أهمية التخطيط والتفويض.

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة