Top

مدة القراءة: 2 دقيقة

9 عناصر تجعل برامج تدريب الموظفين ناجحة للغاية

9 عناصر تجعل برامج تدريب الموظفين ناجحة للغاية
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:27-04-2021 الكاتب: فريق العمل

عند تدريب الموظفين لا يوجد أسلوب واحد يناسب الجميع، كما لا يوجد حل واحد بسيط لإعداد برامج تدريب مثالية، ولكن تعتمد بعض الشركات على بعض العناصر الهامة في برامج تدريبها الناجحة.



إليك 9 عناصر يمكنك تطبيقها في برامج تطوير الموظفين:

1. إدارة برنامج تدريب فعَّال:

تبدأ برامج التدريب عالية الجودة بشخص يُدعى مدير البرنامج، ولكن في بعض المنظمات قد يكون هذا الشخص هو مدير التدريب والتطوير، أو اختصاصي التعلُّم والتطوير، أو منسق التدريب، أو مسؤول التعلُّم، وغيرها الكثير من المسميات، ولكن بغض النظر عن المُسمَّى الوظيفي، هذا الشخص هو الذي يدير التدريب والتطوير.

مديرو البرامج مسؤولون عن تخطيط وتنفيذ جميع مبادرات التدريب داخل المنظمة، ومدير برنامج التدريب المثالي هو بطبيعته فضولي ومنفتح الذهن ومتحفز ومهتم بتطوير مهارات الموظفين لمساعدتهم على تحقيق إمكاناتهم، كما أنَّه ملتزم بالتعلُّم ويسعى لتحسين مهاراته وكفاءته.

بالإضافة إلى ذلك، يُكلَّف هذا الشخص عادةً بتسويق برنامج التدريب داخلياً حتى يكون الموظفون على اطلاع بفرص التطوير، وتشمل المهارات الهامة الأخرى حل المشكلات والفطنة التجارية ومهارات القيادة.

2. تقييمات احتياجات التعلُّم:

عند البدء، يجب أن يكون مدير البرنامج قادراً على تحديد احتياجات المنظمة، وهنا يلعب الفضول دوراً هاماً؛ إذ يجب أن يقضي المدير بعض الوقت لفهم توجُّهات المنظمة في الماضي والحاضر والمستقبل من خلال إجراء تقييم الاحتياجات بالبحث والمقابلات واستطلاعات الرأي الداخلية.

يكمن جوهر أي برنامج تدريبي فعَّال في تحديد الأشخاص الذين يحتاجون إلى التدريب والمهارات أو الموضوعات التي يحتاجون إلى التدرُّب عليها.

تُمثِّل الحاجة التدريبية الفجوة بين الأداء الحالي والأداء المطلوب؛ على سبيل المثال، إن كان لديك عملاء غير راضين، فقد يكون هناك حاجة لتدريب فرق المبيعات والدعم على خدمة الزبائن.

3. مواءمة التدريب مع أهداف العمل:

عند تحديد الاحتياجات، يجب مراعاة تناسقها مع مبادرات المنظمة؛ إذ يجب على مدير البرنامج بناء منهج دراسي لمعالجة المشكلات في المنظمة ودعم أهداف العمل، وباتباع هذا النموذج، من المرجَّح أن يفهم الموظفون التدريب الذي سوف يدعمه المديرون والقادة.

التأثير في المنظمة هو الجزء الحازم؛ فلا أحد يريد أن يفعل أمراً لمجرد القيام به، يجب أن يكون لديك هدف. وعند ربط التدريب باستراتيجية المنظمة، ستتمكن بسهولة من تحديد مؤشرات أرباح المنظمة؛ أي معرفة إن كان التدريب يوفِّر المال للمنظمة أو يجعلها تجني مزيداً منه.

4. تحديد الأهداف وتعقُّب مقاييس التدريب المناسب:

قد يكون من الصعب قياس نتائج تدريب الموظفين، ومع ذلك عندما يكون مدير البرنامج قادراً على تحديد الاحتياجات التنظيمية التي تتماشى مع العمل، يصبح قياس نتائج التدريب أسهل.

عند تطوير الأهداف، تأكد من أنَّ المقاييس تعطي الصورة الكاملة، بما في ذلك الكمية والجودة والوقت والتكلفة والفاعلية؛ لذا يجب أن تسعى لتطوير استراتيجية قياس الأداء لتقييم تقدُّمك نحو أهدافك والتأكد من أنَّ البيانات والتقارير متاحة بسهولة لتزويدك بالمعلومات التي تحتاجها. حدِّد وقتاً لمراقبة وتحليل ومراجعة التقدم نحو الأهداف دورياً؛ مما يمنحك المرونة والقدرة على تغيير الاستراتيجية حسب الحاجة.

إنَّ فهم كيفية تقييم برامج التدريب والتطوير جزء كبير من إثبات قيمتها ومعرفة كيفية زيادة فاعلية التدريب.

5. نَيل دعم القادة لتعليم الموظفين وتشجيعهم على ذلك:

أحد مفاتيح نجاح برنامج التدريب والتطوير وربما أكثرها أهمية هو إقناع القيادة على جميع المستويات بأهمية تعليم الموظفين؛ إذ يساعد الحصول على دعم القيادة على زيادة أهمية البرنامج، والمساعدة في المساءلة، وتحديد توقعات مناسبة.

يمكن الحصول على دعم القيادة بسهولة أكبر عندما يكون مدير البرنامج قادراً على تحديد احتياجات المنظمة ومواءمتها مع العمل وتطوير أهداف ومقاييس رسمية من شأنها توفير النتائج؛ إذ يرغب كبار القادة في معرفة تأثير البرنامج التدريبي على أرباح الشركة؛ لذا كن مستعداً للتحدث عن هذا عند تقديم أفكارك.

6. توفير محتوى تدريب حديث وملائم:

يُعدُّ توفير محتوى تدريب مناسب أمراً أساسياً لبرنامج تدريبي جيد، وذلك لضمان مشاركة المتعلمين وعودتهم من أجل المزيد من التدريب؛ فالمتعلِّم في هذا العصر مشتَّت ومربَك ومشغول دائماً؛ لذلك تقديم المحتوى المناسب لاحتياجاته ليس هاماً فقط، وإنَّما حازم.

يجب أن يكون محتوى التدريب الذي تقدِّمه لموظفيك قابلاً للتطبيق ومُقدَّماً في الوقت المناسب لمساعدتهم في واجباتهم اليومية، وتوسيع آفاقهم، وتزويدهم بالنقاط الرئيسة التي يمكن تطبيقها على الفور.

7. تقديم أفكار إبداعية تجذب الموظفين للتعلُّم:

لقد وجدنا على مر السنين أنَّ البرامج التي تحتوي على نوع من الحيل الإبداعية يُنظر إليها كقيمة كبيرة للمنظمة.

يمكن أن يبدأ الإبداع بإطلاق برنامج يرتكز على موضوع؛ قد يكون بسيطاً مثل عرض نموذج لجامعة أو كلية تابعة للشركة، كما قد يضيف اتِّخاذ مبادرة التدريب شعاراً أو تعويذةً مستوىً من المرح والألفة مع استمرار البرنامج، وقد تتضمن الحيل الإبداعية الأخرى موضوعات ومسابقات موسمية.

8. تسويق برنامج التدريب باستمرار:

يُعدُّ وجود استراتيجية تسويق جزءاً لا يتجزأ من التنفيذ ومكوِّناً أساسياً لبرنامج التعلُّم والتطوير الناجح، فلا تتضمن خطة التسويق الناجحة نشاطات إطلاق البرنامج الأولية فحسب؛ بل تنطوي على جهود مستمرة وقوية طوال البرنامج.

 في أثناء إعداد خطتك، تذكر أن تُبقي أهداف برنامجك وعوامل النجاح في طليعة عملية صنع القرار، واربط النشاطات بهذه الأهداف.

يجب ألا يُقدِّم البرنامج نظرة عامة وتوقعات محددة بوضوح فحسب؛ بل يجب أن يوضح أيضاً للموظف الفائدة التي سيجنيها منه بحيث يعرف السبب وراء كل جزء من التدريب؛ فهدفك هو استخدام أساليب التسويق لزيادة الاستفادة من برنامج التدريب.

9. تعزيز التدريب لزيادة الاحتفاظ بالتعلُّم:

تنفق عديد من المنظمات أموالاً طائلة على تدريب الموظفين كل عام، ثم تكتشف أنَّها لا تطبِّق مفاهيم جديدة، ويُعدُّ تعزيز التدريب جزءاً أساسياً لضمان تطبيق التدريب في مكان العمل؛ فإن لم نُتح الفرصة للموظف للتذكُّر، سينسى تقريباً كل التدريب في غضون أسبوع.

تعزيز التدريب عبارة عن سلسلة من الدروس الصغيرة أو نشاطات التعلُّم التي تدعم مفهوماً أو مهارة أساسية، ومن خلال الاستمرار في تدريس ما تعلَّمه الموظفون من خلال ندوة أو مقطع فيديو، لن يتذكر الموظفون المزيد فحسب؛ بل سيمارسون ما تعلَّموه في أثناء عملهم اليومي.

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة