Top

مدة القراءة: 2 دقيقة

17 نصيحة لتحفيز المتعلمين البالغين

17 نصيحة لتحفيز المتعلمين البالغين
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:08-07-2021 الكاتب: فريق العمل

لقد أدى إدخال تكنولوجيا التعلم وتغيُّر مكان العمل مؤخراً إلى زيادة أهمية تعلُّم البالغين. ومع ذلك، ظهرَت مشكلة تحفيز المتعلمين البالغين؛ إذ هناك بعض العقبات التي تقف في طريق تحفيزهم على البدء في التعلم.



كيفية تحفيز المتعلمين البالغين:

يشغل بال البالغين غالباً العديد من الأمور، على عكس الأطفال والمراهقين والطلاب، ودورة التعلم الإلكتروني الخاصة بك هي على الأرجح آخر اهتماماتهم. بالإضافة إلى ذلك، لا يرى المتعلمون البالغون مكافآت لجهودهم بمجرد توقُّعها، ولا ينجح منحهم الحلوى في تحفيزهم كما ينجح ذلك مع الأطفال، كما أنَّهم قد نسوا أيضاً العادات الأكاديمية التي تحلوا بها في السابق منذ فترة طويلة، وأخيراً وليس آخراً، يضطر الكثير من المتعلمين في كثير من الأحيان على أخذ دورة التعلم الإلكتروني لتعزيز مهاراتهم أو الحفاظ على وظائفهم أو الحصول على وظيفة أو مواصلة خططهم المهنية، مما يُصعِّب تحفيز المتعلمين وجعلهم مشاركين نشطين.

17 نصيحة لتحفيز المتعلمين البالغين:

1- أنشِئ تجارب تعلُّم مفيدة وذات صلة بناءً على الفئة العمرية واهتمامات المتعلمين:

أكِّد على أهمية المعرفة العملية؛ فمن الهام تصميم دورة ترتبط ارتباطاً مباشراً بالتطبيق العملي، ووفِّر المواد التعليمية التي يمكِن وضعها موضع التنفيذ؛ إذ يُقدِّر المتعلمون البالغون المعرفة العملية أكثر من الحقائق والنظريات.

2- اجعل الاستكشاف ممكناً:

رغم أنَّ الأطفال معروفون بطبيعتهم الاستكشافية وفضولهم، يحب المتعلمون البالغون أيضاً في بعض الأحيان اغتنام الفرصة لبناء المعرفة بطريقة مفيدة لهم؛ لهذا السبب، يجب أن يكون لديك جميع أنواع المواد والمراجع والرسوم البيانية ومقاطع الفيديو القصيرة والمحاضرات والتدوينات الصوتية والموارد المجانية المتاحة، وفي مثل بيئة التعلم المثالية هذه، من المرجح أن يحصل المتعلمون على الإلهام أو أن يعثروا على شيء يجعلهم يرغبون في معرفة المزيد.

3- ابنِ مجتمعاً وادمج وسائل التواصل الاجتماعي:

ضع في الحسبان أنَّ مواقع التواصل الاجتماعي هي أداة قوية للتعاون وإعطاء الملاحظات والمشاركة، فيمكِنك تسهيل المناقشات الجماعية، وسيبدأ الناس في تبادل المعرفة بسرعة، وسيستمتعون أيضاً، فوسائل التواصل الاجتماعي ممتعة.

4- اعلم أنَّه لا يجب الاكتفاء بالتعليق الصوتي على مقاطع الفيديو:

أضف لمسةً شخصيةً، فدورتك تحتاج إلى ما يميزها؛ لذلك اجعل نفسك متاحاً للناس، وادعُ الخبراء المتخصصين والمؤلفين والأساتذة وغيرهم من المتخصصين للانضمام إليك في المناقشات المباشرة عبر الإنترنت وجلسات الأسئلة والأجوبة.

5- تحدَّ المشاركين من خلال الألعاب:

ابتكِر تمرينات مختلفة لحل المشكلات ودراسات الحالات، وادفع المتعلمين إلى البحث عن الحلول وإيجادها.

6- استخدِم الفكاهة:

ستنجح الفكاهة بشكل رائع حتى مع أكثر المتعلمين المحبطين في دورتك، فعندما يعرف المتدربون أنَّك مضحك، سيصغون إلى ما تُقدِّمه بعناية؛ لأنَّهم لا يريدون أن يُفوِّتوا حسَّك الفكاهي، فلا يمكِنك أن تفشل إذا استخدمتَ هذا.

7- جزِّء المعلومات:

يُعَدُّ تقسيم مواد التعليم أمراً ضرورياً؛ لأنَّه يساعد المتعلمين على تذكُّر المعلومات واستيعابها؛ إذ تسْهُل معالجة العدد القليل من المعلومات.

8- أضِف التشويق:

لا تُقدِّم كل ما تدور حوله دورتك في البداية؛ بل قدِّم نظرةً عامة عنها، واحتفِظ ببعض النقاط المثيرة للاهتمام حتى يحين الوقت المناسب لتقديمها، فلا أحد يحب قراءة كتاب إذا كان يعلم ما سيحدث فيه.

9- راعِ الاهتمامات الفردية والأهداف المهنية:

مكِّن المتعلمين من العمل على هذه الأهداف، وأضفِ الطابع الفردي على التدريب ليناسب احتياجاتهم.

10- شجِّع اهتمام المتعلمين:

شجِّعهم على التفكير إما من خلال تزويدهم بما يثير أذهانهم أو بطرح أسئلة تُحفز تفكيرهم.

11- دعهم يتعلمون من خلال الأخطاء:

يقول المثل الألماني: "ستصبح ماهراً من خلال أخطائك". هل سمعتَ العبارة الشهيرة: "مع التدريب يأتي الإتقان"؟ قسَّم عالم النفس هنري روديجر (Henry Roediger) - الذي بدأ تجربةً تعليميةً - طلابه إلى مجموعتين: درسَت المجموعة (أ) ورقة العلوم الطبيعية لمدة 4 جلسات، بينما درسَت المجموعة (ب) الورقة نفسها لجلسة واحدة، واختُبِرَت فيها ثلاث مرات، ووفقاً لمختبر التجربة، وبعد أسبوع واحد، كان أداء الطلاب من المجموعة (ب) أفضل بنسبة 50% من المجموعة (أ)، على الرغم من أنَّهم درسوا الورقة بصورة أقل. تدعم النتائج بوضوح الحجة القائلة: "مع التدريب يأتي الإتقان".

12- جعل دورتك جذابةً بصرياً:

هل تعلم أنَّ 83% من التعلم يحدث عن طريق الرؤية؟

13- كن عاطفياً:

إذا كنتَ لا تبدو ملهماً، وإذا لم تكن موادك مثيرةً للاهتمام، فكيف ستُحفز المتعلمين؟ اجعلهم يشاركونك عاطفياً، وابتكِر بيانات مثيرة للجدل، وحرِّك ذكرياتهم، وأضِف قصصاً من الحياة الواقعية.

14- قدِّم أمثلةً من أماكن عملهم:

قد لا يتذكَّر المتعلمون دائماً ربط ما يتعلَّمونه بالتطبيق في مكان العمل، وفي بعض الأحيان قد يحتاجون إلى تذكيرات ودلائل لمساعدتهم على إجراء هذا الترابط.

15- احترِمهم.

16- اطلب التغذية الراجعة:

إنَّه لأمر مُحفِّز أن يعرف المتعلمون أنَّ رأيهم يساهم في تطوير الدورة.

17- بيِّن فوائد الالتحاق بالدورة:

هذه النصيحة في غاية الأهمية؛ ففي بعض الأحيان، يكون تحديد الفوائد التي سيجنيها المتعلِّمون من الدورة هو كل ما يتطلبه الأمر لتحفيزهم.

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة