Top

مدة القراءة: 2 دقيقة

كوتش الحياة الشخصي

كوتش الحياة الشخصي
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:10-03-2022 الكاتب: فريق العمل

إذا كنت مهتماً باتباع مسار وظيفي يسمح لك بمساعدة الآخرين وتحقيق الذات، فإنَّ كوتشينغ الحياة يُعَدُّ طريقاً رائعاً يجب التفكير فيه؛ إذ توجد مجموعة متنوعة من أنواع كوتشينغ الحياة للاختيار من بينها، مثل:



  • الكوتشينغ المهني.
  • كوتشينغ الأعمال.
  • كوتشينغ الطلاق.
  • كوتشينغ الأسرة.
  • الكوتشينغ المالي.
  • كوتشينغ الحياة الشخصي.

في هذا المقال، سنتعمق في كوتشينغ الحياة الشخصي، وهو مسار وظيفي مُصمَّم لمَن يريد توجيه الآخرين من خلال رحلة فهم الذات.

ماذا يعني كوتش الحياة الشخصي؟

بحكم التعريف، فإنَّ كوتش الحياة الشخصي هو شخص محترف يعمل مع الأفراد الذين يرغبون في تحسين فهمهم لذاتهم ومنظورهم العام للحياة، وهو نوع أكثر انعكاساً لكوتش أسلوب الحياة؛ فإذا كنت تؤدي هذا الدور، فإنَّ عميلك سيعتمد عليك للحصول على إرشادات في المنطق التعاطفي لتحديد العقبات والأهداف ووضع استراتيجيات لمواجهة المشكلات وحلِّها مع مرور الوقت.

ما هو الفرق بين كوتش الحياة الشخصي وكوتش الحياة؟

كوتش الحياة هو مصطلح شامل لمجموعة متنوعة من أنواع الكوتشينغ المختلفة، بينما تختص جميع وظائف كوتشينغ الحياة بمساعدة الأفراد على تحقيق مزيدٍ من الإنجاز في الحياة، ويركز معظم عملاء الكوتشينغ على مجال واحد محدَّد في حياتهم يرغبون في إجراء تحسينات فيه.

وبالنسبة إلى بعض الأشخاص، يعمل كوتشينغ الحياة على تحسين حياتهم في المنزل مع العائلة، وبالنسبة إلى الآخرين، يتعلق الأمر بالتغلب على العقبات في العمل والانتقال إلى مرحلة متقدِّمة في التطور المهني؛ لذا، يعمل كوتش الحياة الشخصي مع فرد يركز فقط على كيانه الداخلي وزيادة الثقة بنفسه عموماً في جميع جوانب حياته.

ما هي الصفات التي تحتاج إليها لتكون كوتش حياة شخصياً ناجحاً؟

لكي تنجح بصفتك كوتش حياة شخصياً، من الهام أن تطوِّر المهارات والصفات الآتية خلال حياتك المهنية:

1. الإيجابية

سيكون الحفاظ على موقف إيجابي وملهم طوال حياتك المهنية محفزاً لعملائك؛ إذ سيتعلمون طريقة التعامل في المواقف الصعبة من منظور جديد.

2. السرية

يبحث العملاء عن شخص يمكنهم الوثوق به، الذي سيصغي إليهم دون إصدار أحكام؛ فعندما يشارك العملاء معاناتهم، فإنَّهم يثقون بأنَّك لن تفشي أسرارهم وتحترم خصوصيتهم.

3. التعاطف والموضوعية

التعاطف هو أحد أهم الصفات التي يجب أن تتمتع بها بصفتك كوتش حياة شخصياً؛ إذ ستمنحك القدرة على الإصغاء وفهم ما يمر به عملاؤك النفوذَ الذي تحتاج إليه لتطوير استراتيجية للتحسن.

ومع ذلك، تؤدي الموضوعية دوراً أساسياً في حياتك المهنية أيضاً، وقد يبدو هذا الأمر كأنَّه نقيض التعاطف؛ فأن تكون متعاطفاً مع فهم مشاعر العملاء فهماً صحيحاً سيساعدك على تقييم الموقف، لكن كونك موضوعياً سيسمح لك بالانفصال عاطفياً عن الموقف وتقديم حل غير متحيز.

4. الدعم

في نهاية اليوم، سيتواصل معك العملاء للحصول على الدعم؛ إذ إنَّهم يحتاجون إلى المساعدة على اتخاذ الخطوات اللازمة نحو تحسين الحياة؛ أي يحتاجون إلى يد العون، كما أنَّهم يعتمدون عليك في أن تكون شخصاً منفتحاً وصادقاً طوال فترة تطورهم ودعم قراراتهم على طول الطريق.

5. المهنية

في حين أنَّه من المحتمل أن تطوِّر علاقات وثيقة مع العملاء، من الهام أن تتذكر أنَّك كوتش الحياة الشخصي الخاص بهم، وليس صديقهم؛ لذا، احرص على أن تكون حازماً في إقامة علاقة مهنية وأنَّك على استعداد لمساعدتهم خلال هذه العملية، مهما كان الأمر صعباً أو مزعجاً.

كيف تصبح كوتش حياة شخصياً؟

يتطلب أن تصبح كوتش حياة شخصياً منك الوقت والتفاني لإتقان المهارات القيادية والتنظيمية، وتعزيز مكانتك في النمو الشخصي والتطوير، وإعداد مواصفات أعمال كوتشينغ الحياة الشخصي، ولكن قبل أن تتمكن من تسعير خدماتك والبدء بالوصول إلى العملاء، من الضروري الحصول على التعليم المناسب والتدريب والشهادات لإضفاء الطابع الشرعي على منصبك.

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة