Top

مدة القراءة: 2 دقيقة

كوتشينغ مكان العمل: ما هو؟ وما الهدف منه؟ وما أهميته؟ (1)

كوتشينغ مكان العمل: ما هو؟ وما الهدف منه؟ وما أهميته؟ (1)
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:23-01-2022 الكاتب: فريق العمل

يعني كوتشينغ مكان العمل تزويدَ العاملين بالفرص والأدوات والمعرفة اللازمة بشأن ما يحتاجون إليه ليصبحوا أكثر إنتاجية وكفاءة ورضى عن عملهم. يضيف كوتشينغ مكان العمل قيمةً للموظفين، الذين بدورهم يضيفون قيمةً للمنظمة. إنَّ الهدف من كوتشينغ مكان العمل هو تعزيز الكفاءة والإبداع بين الموظفين، وتوفير بيئة ديناميكية تضمن الأداء السلس للأمور.



يُعَدُّ كوتشينغ مكان العمل أمراً هاماً؛ وذلك لأنَّه عندما يعمل الجميع بأقصى طاقته يمكن أن يحقق مكان العمل تقدُّماً؛ إذ يتمتع كوتشينغ مكان العمل بفوائد مختلفة مثل تحسين أداء الفرد، وتحديد وتطوير الموظفين ذوي الإمكانات العالية، وزيادة مشاركتهم، وتحديد نقاط القوة للمنظمة والموظفين، وتوفير فرص التطوير. يستفيد كوتشينغ مكان العمل من قدرات الفرد ونقاط قوَّته لتحقيق أقصى قدر ممكن من الأداء.

يعزز أسلوب الكوتشينغ من خلال الحوارات مهارات التواصل بين جميع موظفي المنظمة، ومن خلال الكوتشينغ، يمكن تقوية نقاط ضعف الموظف، مثل التواصل أو الإصغاء النشط؛ إذ يجب على الموظف الإصغاء إلى كوتش مكان العمل وإجراء التغييرات اللازمة التي يقترحها الكوتش.

وفي الاجتماع التالي، يمكن للموظف التعبير عن شكوكه بشأن الأساليب التي اقترحها الكوتش. تعمل هذه العملية المتكررة على تحسين مهارات الإصغاء وطرح الأسئلة والمتابعة والتواصل العام للموظفين. إذا كانت توجد جلسات كوتشينغ فريق، فإنَّ أعضاء الفريق يتواصلون ويوثقون علاقاتهم مع بعضهم بعضاً، فعندما يشعرون بالراحة مع بعضهم ومع القادة، سيكونون مستعدين لطلب المساعدة عند مواجهة المشكلات.

يطوِّر كوتشينغ مكان العمل المهارات القيادية من خلال تحسين الأداء العام للموظف؛ إذ تُحسَّن المهارات مثل التواصل والثقة والمصداقية وتطوير الاستراتيجيات ومهارات التعامل مع الأشخاص، التي تُعَدُّ من أبرز صفات القائد، من خلال كوتشينغ مكان العمل. يساعد الكوتشينغ الموظفين على التوصل إلى حلول وتنفيذ أفكارهم تنفيذاً استباقياً.

قبل أن تستمر في القراءة، يجب أن تدرك أنَّ كونك كوتشاً جيداً لا يعني أن تكون قادراً على إطلاق شركة كوتشينغ أو إدارتها؛ إذ إنَّ أقل من 24% من الكوتشز قادرون على الاستمرار والتركيز على الكوتشينغ طوال الوقت.

تمنحك مهنة الكوتشينغ الحرية لتقديم الكوتشينغ أينما كنت، والسفر كثيراً، والعيش مرتاحاً، والتأثير في العديد من الأشخاص، ومكافأتك على ما تفعله ومقابلة ما تقدمه بالتقدير، وهذا هو الأهم بالنسبة إليك لتكون قادراً على الاستمرار بصفتك كوتشاً، وتحقيق أهداف حياتك من خلال الكوتشينغ.

ما هو الهدف من كوتشينغ مكان العمل؟

إنَّ الهدف من كوتشينغ مكان العمل هو زيادة الكفاءة في بعض المجالات مثل:

  • التواصل.
  • الصفات القيادية.
  • المهارات الإدارية.
  • القدرة على التكيف.
  • المساءلة والمسؤولية.
  • اكتساب مزيدٍ من الرضى الوظيفي.
  • الاعتماد على الذات.
  • الالتزام بالعمل.
  • الثقة.
  • الإبداع.
  • الإنتاجية.
  • الوعي الذاتي.
  • الولاء تجاه المؤسسة.
  • الصحة والسلامة العامة للفرد والمؤسسة.
  • التعاطف.

ما هي أهمية كوتشينغ مكان العمل؟

تكمن أهمية كوتشينغ مكان العمل في تحسين جودة أداء الموظفين والتحسين العام للعمال والشركة. فعندما يدرك الموظفون ما يفعلونه ولماذا يفعلونه، سيكون أداؤهم أفضل وذا جودة عالية. من خلال الكوتشينغ، سيشعر الموظفون بأنَّهم جزءٌ من القضايا المتعلقة بالعمل، وسيعدُّون مصلحة الشركة هي نفسها مصلحتهم الخاصة، بمجرد أن يشعروا بالاندماج.

أمثلة عن الشركات التي لديها كوتشينغ مكان العمل:

1. شركة "أمازون" (Amazon)

تقدِّم شركة "أمازون" برامج كوتشينغ مثل "أسوسيت2تيك" (Associate2Tech)، و"ماشين ليرنينغ يونيفرسيتي" (Machine Learning University)، و"أمازون كارير تشويس" (Amazon Career Choice)، و"أمازون أبرينتسشيب" (Amazon Apprenticeship)، و"تدريب وشهادة أمازون ويب سرفايسس" (AWS Training and Certification) لموظفيها.

في شهر تموز/ يوليو من عام 2019، أعلنت شركة "أمازون" عن عملية بقيمة 700 مليون دولار، أُطلق عليها "آب سكيلينغ 2025" (Upskilling 2025) لإعادة تدريب قواها العاملة في "الولايات المتحدة" (U.S).

2. شركة "آي تي أند تي" ‏(AT & T)

تستثمر هذه الشركة نحو 220 مليون دولار كل عام في برامج الكوتشينغ الداخلية، وتوفر نحو 20 مليون ساعة من الكوتشينغ سنوياً، وأكثر من 30 مليون دولار سنوياً على المساعدات الدراسية.

3. شركة "ماريوت الدولية" (Marriott International Inc)

يركز الكوتشينغ في شركة "ماريوت" على تطوير المهارات، ويوفر تدريباً على التطوير المهني والوظيفي. تشمل الموضوعات التوازن بين العمل والحياة الشخصية، والقيادة والإدارة.

ما هو تاريخ بدء كوتشينغ مكان العمل؟

لقد بدأ البحث عن كوتشينغ مكان العمل في عام 1995، ولكن توجد آثار لانتشار كوتشينغ مكان العمل تعود إلى عام 1997. فيما يأتي نبذة عن تاريخ كوتشينغ مكان العمل:

  • في عام 1937، نشر الكاتب "سي بي جوربي" (B. Gorby) مقالاً بعنوان: "لكل شخصٍ نصيبٌ من الأرباح" (Everyone Gets a Share of the Profits)، ويُعَدُّ واحداً من أول الإصدارات التي تتحدث عن كوتشينغ مكان العمل. يلاحظ "جوربي" أنَّ "الأهداف العامة المزدوجة للكوتشينغ هي تعميق الوعي الذاتي لدى الشخص، وزيادة المسؤولية الشخصية للفرد".
  • في عام 1995، نُشِرَ كتاب "العمل الإبداعي في المنظمات: تصورات الأبراج العاجية وأصوات العالم الحقيقي" (Creative Action in Organizations: Ivory Tower Visions & Real-World Voices)، الذي حرَّره الأستاذان "كاميرون م. فورد" (Cameron M. Ford)، و"دينيس أ. جيويا" (Dennis A. Gioia)، وركَّزا على بعض المفاهيم مثل التطوير التنظيمي، والتدريب الإبداعي، والابتكار، والتقييم الذاتي.

ماذا يفعل كوتش مكان العمل؟

تتمثل مسؤوليات كوتش مكان العمل في إبقاء المناقشات مركزة على هدف واضح، وتشجيع التفكير الإبداعي، واستكشاف الإمكانات المختلفة، وتقديم تغذية راجعة بنَّاءة، وطرح أسئلة المتابعة ذات صلة، والإصغاء بنشاط. يمكن لكوتش مكان العمل تنفيذ أي طريقة كوتشينغ لتحسين أداء العمل العام للموظفين والمؤسسة.

دور كوتش مكان العمل هو:

  1. إشراك ودعم وتحفيز الموظفين في تطوير قيم وثقافة إيجابية وتبنِّيها.
  2. توفير التوجيه والفرص لضمان نقل عملية التعلُّم إلى ممارسة فعَّالة للموظفين والمديرين.
  3. استعمال أي طريقة كوتشينغ تخلق بيئةً جذابةً وتشاركيةً وداعمةً، وتوفر تغذيةً راجعةً بنَّاءة عن الأداء.
  4. تقييم قيم ومعارف ومهارات الموظفين الحاليين والجدد، مقابل المعايير التي تنطبق على أدوارهم من أجل وضع خطط لتطوير الأفراد والقطاعات والخدمات.
  5. المساهمة كما هو مطلوب في جميع عمليات تدقيق ضمان الجودة الخارجية والنقاط الإجرائية.
  6. دعم نمو القدرات القيادية وتطوير الأداء القيادي لدى الآخرين.
  7. توفير فرص التعلم المرتبطة بتقييم احتياجات الموظفين، بما في ذلك التوجيه، وتوجيه المنتورينغ، وفرص التطوير المستمر، ومراجعة وتقييم تجاربهم بانتظام خلال رحلة عملهم.
  8. توفير التحليل المناسب وفي الوقت المناسب والتغذية الراجعة للمشرفين بشأن تقدُّم موظفيهم واحتياجاتهم من الدعم.
  9. حضور العمل حضوراً موثوقاً وخلال مواعيد محددة.

ما الذي يمكن أن يساعد فيه كوتش مكان العمل؟

يمكن لكوتش مكان العمل المساعدة على حل المشكلات التي تواجهها الشركات وهي:

● الشعور بالعجز

يمكن أن يصل العمل إلى نقطة تشعر فيها أنَّه بالكاد يوجد تقدُّم، أو أنَّ العمل يحدث بأدنى حد من الكفاءة. قد يفتقر المرء إلى التوجيه والتحفيز والرؤية الواضحة لتغيير مسار العمل.

● الافتقار إلى المساءلة

يصعب على بعض الأشخاص تحمُّل المسؤولية المتعلقة بتقدم أعمالهم، فهم يحتاجون إلى شخص ما يجعلهم يخضعون للمساءلة.

● عدم الإنتاجية الكافية

مع أنَّ الجميع يعملون، يمكن للمرء أن يدرك أنَّ الشركة لا تعمل بكل الطاقات الممكنة، وقد يكون المرء غير واضح بشأن الأدوات والأساليب المطلوبة لتعزيز الإنتاجية.

كيف يمكن لكوتشز مكان العمل مساعدة الشركات في هذه الأمور:

● الشعور بالعجز

يمنح كوتش مكان العمل الوضوح والإرشاد بشأن أهداف العمل، ويساعد على تحديد أولويات الأهداف المختلفة، كما يمنح وجهة نظر محايدة مرتبطة بازدهار العمل.

● الافتقار إلى المساءلة

لا ينجز كوتش مكان العمل عملك بدلاً عنك؛ وإنَّما يستمر في التواصل معك للتأكد من إنجازك لعملك. عندما لا يكون الموظف مسؤولاً عن أفعاله، يدفعه الكوتش إلى الشعور بالمساءلة من خلال اقتراح الأدوات والأساليب وتقديم التغذية الراجعة عندما يواجه مشكلة ما.

● تعزيز الإنتاجية

سيعزز كوتش مكان العمل من إمكانات الجميع، وهذا يؤدي في النهاية إلى زيادة الإنتاجية. يعمل كوتش مكان العمل أيضاً على تطوير شغف الفرد وحبه واهتمامه بعمله، وهذا يؤدي إلى إنجاز الموظفين لأعمالهم إنجازاً ديناميكياً.

ما هي الصفات التي يجب أن تبحث عنها في كوتش مكان العمل؟

الصفات التي يجب أن تبحث عنها في كوتش مكان العمل هي:

1. الخبرة

يجب أن يتمتع كوتش مكان العمل بخبرة في مجال الكوتشينغ، فعندما يكون لديه الخبرة والتجربة في مجاله، يمكنه بثقة التعامل مع العملاء لزيادة إمكاناتهم وتعزيز أدائهم.

2. مهارات الإصغاء النشط

تُعَدُّ مهارات الإصغاء النشط ومهارات التواصل هامة جداً؛ وذلك لأنَّه فقط من خلال الإصغاء يمكن للكوتش فهم احتياجات العميل ومشكلاته ورغباته، وتقديم الاقتراحات الصحيحة وفقاً لذلك.

3. التوجيه نحو النتائج

يجب على كوتش مكان العمل التأكد من أنَّ الموظفين والمنظمة يحرزون تقدُّماً؛ إذ يقع على عاتقه مسؤولية تتبُّع التقدُّم ومنح الحافز اللازم للمضي قُدماً.

4. الالتزام

الكوتشينغ هو عملية طويلة الأمد، ويجب أن يلتزم الكوتش باستثمار وقته وطاقته وجهوده لتحسين الموظفين والمنظمة؛ إذ يجب أن يكون مثابراً وصبوراً، وأن يساعد المنظمة دائماً على التحرك نحو الاتجاه الصحيح.

5. الوعي الذاتي

فقط عندما يكون الكوتش واعياً بذاته، يمكنه أن يكون على علم باحتياجات الآخرين ورغباتهم والعقبات التي تواجههم. يجب أن يعرف الكوتش أسلوب الكوتشينغ الذي يجب استعماله مع عملاء محددين، ومتى يغير أسلوب الكوتشينغ الحالي عندما لا يلاحظ تقدُّماً، وهذا الأمر يتطلب وعياً ذاتياً.

ما هي فوائد كوتشينغ مكان العمل؟

فوائد كوتشينغ مكان العمل هي:

1. تشجيع تطوير مهارات محددة

يمكن لكوتش مكان العمل أن يشعر بالمواهب الحقيقية للأفراد والإمكانات، ويقدِّم اقتراحات لزيادتها. يوفر الكوتش أيضاً أدوات للتغلب على العقبات، وهذا سيؤدي بدوره إلى زيادة تطوير المهارات المحددة.

2. زيادة مشاركة الموظف

يزيد الكوتش من مشاركة الموظفين من خلال تحسين أدائهم وإنتاجيتهم، كما يحفزهم ليكونوا شغوفين بعملهم، ويشجعهم على تحسين مهاراتهم.

3. تحقيق الأهداف التنظيمية والشخصية

يحدد المدرِّب هدفاً ويوجِّه الموظفين والمنظمة نحو تحقيقه توجيهاً منظماً. مع مرور الوقت، سيؤدي هذا الأمر إلى تحقيق الأهداف على المستويين الشخصي والتنظيمي.

4. وعي أفضل بالذات

من خلال عملية الكوتشينغ، يتعلَّم المرء مزيداً عن نقاط قوَّته وضعفه ويصبح واعياً، ويفهم الموظفون كيف يجب أن يكونوا لتحسين صورتهم في الشركة.

ما هي أخطاء كوتشينغ مكان العمل؟

أخطاء كوتشينغ مكان العمل هي:

1. محاولة مساعدة الجميع

سيتردد بعض الناس في الحصول على الكوتشينغ، أو لن يمتلكوا فهماً وقيماً ومعتقدات مماثلة لتلك التي يمتلكها الكوتش. يجب أن يسعى الكوتش إلى تحسين الجميع، ولكن يجب ألا يضيع الكثير من الطاقة والوقت في مساعدة الأشخاص الذين لا يريدون الحصول على المساعدة.

2. تقديم كثيرٍ من النصائح

يرتكب هذا الخطأ الكوتشز الذين لا يصغون بنشاط؛ إذ يخطئ الكوتشز في تقديم كثيرٍ من النصائح بسرعة كبيرة جداً دون فهم ما إذا كان الموظف سيستفيد من تلك النصيحة. يجب أن يفهم الكوتش تماماً ما يحتاج إليه الموظف قبل تقديم النصائح.

3. قضاء كثيرٍ من الوقت في إعداد كل شيء إعداداً صحيحاً

من الضروري إعداد كل شيء إعداداً صحيحاً حتى يكون الكوتشينغ فعالاً جداً، لكنَّ هذا الأمر ليس واقعياً. يجب ألا يضيع الكوتش كثيراً من الوقت، وأن يحقق التوازن الصحيح بين إعداد الأمور وتدريب الموظفين.

4. محاولة أن تكون شخصاً آخر

يجب أن يتمتع الكوتشز بأسلوب صادق في تقديم الكوتشينغ، بدلاً من محاولة أن يكونوا أشخاصاً آخرين، مثل الكوتشز الذين يطمحون لذلك. يمكن أن يُحفِّز الكوتش شخصاً ما يتطلع إلى أن يكون مثله، لكن لا يجب أن يقلِّده تقليداً أعمى.

ما هي المشكلات الشائعة في كوتشينغ مكان العمل؟

المشكلات الشائعة وحلول كوتشينغ مكان العمل هي:

1. ثقافة الشركة

إذا كانت الشركة تعمل وفقاً للنهج الهرمي، فهذا يعني أنَّ المديرين والمشرفين هم من يخاطبون الموظفين باستمرار بشأن طريقة إدارة العمل، فقد لا يكون ذلك الكوتشينغ هو الخيار الأفضل. عندما يملي القادة على موظفيهم المطلوب، لا يوجد مجال لتطوير مهارات التواصل والمهارات القيادية بين الموظفين.

● الحل

1. تغيير ثقافة الشركة تدريجياً

يجب تقييم ثقافة الشركة وإجراء التغييرات ببطء وفقاً لذلك.

مع أنَّه قد يكون أمراً صعباً في البداية، إلا أنَّه بعد أن يفهم الجميع أهمية تغيير الثقافة، فإنَّ الأمور ستسير بسلاسة.

2. الوقت والمسافة

تتطلب معظم أنواع الكوتشينغ الحاجة إلى السفر والوقت. إنَّ السفر إلى مواقع بعيدة أو مختلفة سيضيع الوقت ويقلل من إنتاجية الموظفين.

● الحل

1. عقد مؤتمرات عن طريق الفيديو وتسجيلها

يوفر استعمال مؤتمرات الفيديو الوقت ونفقات السفر، كما يمنح المرونة في المشاهدة في أيِّ وقت وفي أيِّ مكان يناسبان الموظف.

2. تشجيع الفِرق على تدريب بعضها بعضاً

إلى جانب توفير الوقت ونفقات السفر، عندما تدرِّب الفِرق بعضها بعضاً، يوجد مجال لتطوير الوعي ومهارات التواصل. ومن خلال عملية التغذية الراجعة البنَّاءة، يتواصل أعضاء الفريق مع بعضهم بعضاً.

3. الافتقار إلى مهارات التعامل مع الآخرين والموضوعية

عندما توجد فجوة بين جلسات الكوتشينغ المتتالية، فمن المحتمل أن ينسى متلقي الكوتشينغ التفاصيل والتغذية الراجعة التي قدَّمها الكوتش، وقد يؤدي ذلك إلى تكرار التغذية الراجعة أو حدوث الخلافات بين الكوتش والمتلقي.

● الحل

1. تعزيز التأمل الذاتي

بدلاً من اقتراح الكوتش للأفكار، جرِّب أساليب الكوتشينغ المختلفة للحصول على أفكار من الموظف؛ إذ يؤدي ذلك إلى تحسين فرصة تذكُّر الموظفين للأفكار وتنفيذها.

2. كسب احترام الموظف وثقته

تحدُث الخلافات بين الموظف والكوتش عندما يوجد نقص في الاحترام والثقة بين الطرفين. لذلك، من الضروري جداً كسب ثقة رب العمل واحترامه؛ إذ سيجعل هذا الأمر الموظف يولي مزيداً من الاهتمام لك، وسيتقبَّل زلَّاته في حال وجودها.

4. عدم وجود تخطيط طويل الأمد

عندما يقترح الكوتش تغييرات على الموظف دون فهم كامل للمنطق المرتبط بسلوك الموظف، فينتج عن ذلك موظفاً محبطاً ومربكاً يفتقر إلى التوجيه.

● الحل

1. وضع خطة

يُعَدُّ التفكير في الطريقة التي تتناسب بها الخطة مع النطاق الأوسع للمؤسسة المفتاح لتنفيذ خطة كوتشينغ ناجحة.

2. تتبُّع التقدم وإجراء التغييرات في الخطة

إنَّ تتبُّع تجاوب متلقي الكوتشينغ مع الخطة، وإجراء التعديلات اللازمة مستقبلاً ومساعدة المتلقي أمرٌ هام.

3. تذكُّر الأسباب

من الهام أن يفهم متلقي الكوتشينغ سبب ما يفعله؛ إذ تصبح عملية الكوتشينغ أسهل عندما يفهم المتلقي المنطق والسبب وراء وضع الخطة.

في الختام

لقد تحدَّثنا في هذا الجزء من المقال عن كوتشينغ مكان العمل والهدف منه وأهميته وتاريخ بدئه، ثم تحدَّثنا عن كوتش مكان العمل ودوره والصفات التي يجب أن تتوفر فيه، ثم تناولنا الحديث عن فوائد كوتشينغ مكان العمل والأخطاء والمشكلات الشائعة فيه والحلول المناسبة لها. سنتابع الحديث في الجزء الثاني من المقال عن الكثير من الأفكار، فتابعوا معنا.

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة