Top

مدة القراءة: 4 دقيقة

تطبيق الكوتشينغ على الفرق من اجل ذكاء عاطفي في عملك المتنوع الجزء الثاني

تطبيق الكوتشينغ على الفرق من اجل ذكاء عاطفي في عملك المتنوع الجزء الثاني
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:19-05-2018 الكاتب: د عماد النهار

الضبط الذاتي – الحصول على ضبط لمشاعرك

هذه أوقات شك كبيرة، لذلك ليس من الغريب أن أعضاء الفريق غير مستعدين لقبول التغيير وأحيانا تخريب مبادرات جديدة. ستساعد مهارات الضبط الذاتي أعضاء الفريق في دعم بعضهم البعض لأنهم يختبرون العواطف التي يسببها المجتمع الحالي المتغير والمتعدد دائماً.



مساعدة الفريق لجعل الغموض حليفاً له. جانب معين من ديناميكية الفريق يسمى "مجموعة التفكير" وهو الضغط الذي يشعر به أحيانا أعضاء الفريق للموافقة ولتحقيق الإجماع العام. ففي بعض الأحيان، يأتي هذا الضغط بالموافقة السريعة لكن بثمن عال لأنه يمنع المجموعة من استخدام غموض الحالة للسماح بحلول مبتكرة وتوافقية.

يمكنك مساعدة فريقك ليكون أكثر فاعلية إذا قمت بالكوتشينغ على أعضاء الفريق ليتحملوا الغموض وذلك باستخدام الأساليب التالية:

  • ساعد أعضاء الفريق لينخرطوا في نقاش وذلك من دون الوصول إلى نتيجة نهائية. ادفعهم خارج حلول إما/ أو، واطلب منهم أن يناقشوا خيارات متعددة.
  • علّمهم عملية عصف ذهني لتوليد الافكار، التي يمكن من خلالها أعضاء الفريق توليد العديد من الأفكار الممكنة من دون رقابة ومن دون حكم.

مساعدة الفريق ليصبح سيد التغيير. القياديين أحيانا يكونون عملاء للتغيير ومُطبّقين للتغيير. لذلك، يجب عليك تشجيع الفريق ليكون منفتحا على التغييرات التي يحتاج لتطبيقها القياديين. يمكنك مساعدة أعضاء الفريق للتنقل خلال عملية التغيير باستخدام الأساليب التالية:

  • ساعد أعضاء الفريق لتحديد المكاسب والخسائر كمجموعة عندما يواجهون تغييرات صعبة.
  • ساعد أعضاء الفريق لتحديد رؤية جديدة للمجموعة التي سيمثلها التغيير، مع التركيز على كيفية أداء الفريق داخل الواقع الجديد.
  • إشراك أعضاء الفريق في تخطيط و تطبيق التغيير من خلال الحصول على مداخلاتهم وتطبيق مقترحاتهم.
  • تواصل بوضوح أسباب جعل التغيير مطلوباً ومرغوباً.
  • ساعد الأعضاء للتنقل خلال عملية التغيير من خلال تحديد الجوانب المسيطر عليها والإجراءات المحددة التي يمكن أن تتخذ.

مساعدة الفريق في جعلهم مسؤولين لحديثهم الذاتي. لدى الفرق روايات داخلية جماعية أو قصص أحاديث ذاتية، حالهم كحال الأفراد. يمكن لقصص مثل، " نحن مجموعة مرنة،" "نحن الأبطال،" أو "تنوعنا هو صيغة نجاحنا،" أن تكون مثمرة.

يمكن لقصص أخرى، مثل "إن الأيام القديمة كانت الأفضل" "الأشخاص الذين لديهم خلفيات متنوعة لا ينتمون إلى هنا" أو "الواقع الجديد محبط جداً. نحن محكومون بالفشل" أن تكون مدمرة. يمكنك مساعدة مجموعتك في تطوير حديث ذاتي إيجابي أكثر وفي تحدّي الحديث الذاتي التشاؤمي والغير واقعي عندما: 

  • ترشدهم من خلال عملية خلق رؤية وبيان المهمة الشاملة والمُشجعة.
  • تساعدهم في تطوير شعار المجموعة الذي سيعزز التفاؤل.
  • تقوم بتطويرعادات المجموعة الذي يُعبّر من خلالها الأعضاء عن امتنانهم لبعضهم البعض (على سبيل المثال، انهي الاجتماع بـ " النخب الرمزي" الذي يتبادل كل عضو فريق نخب زميل له على اليسار أو على اليمين (أو كلاهما) لشيء قام به ذلك الشخص للفريق أو طريقة ساعد بها الفرد الشهر الماضي.)
  • تحدى رسائل الحديث الذاتي للمجموعة من خلال إعادة تشكيلهم بطريقة إيجابية. اجعل الفريق يحدد رسائل الحديث الثلاثة الأكثر سلبية العاملة في المجموعة وابتكر رسائل أكثر واقعية و دقيقة لتحل محلهم.

ترجمة تغريد جزماتي
تدقيق مالك اللحام

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة