Top

مدة القراءة: 4 دقيقة

E.X.C.E.L. إعداد برنامج "تشجيع التميُز من خلال تعزيز الكوتشينغ" الجزء الثاني

E.X.C.E.L. إعداد برنامج
مشاركة 
الرابط المختصر
تاريخ آخر تحديث:19-05-2018 الكاتب: راضية منصوري

علّم القادة كيفية التواصل مع أعضاء الفريق وتطوير علاقات متيّنة.

في مقالتي السابقة "الأبطال والمساعدون: ضمان لعلاقات إتباع سليمة" ( "T+D “Talent Development تنمية المواهب- 2015)، شدّدتُ على أهمية وجود علاقات متينة تربط القادة بأعضاء الفريق من خلال إعداد برنامج "الإتّباع". وأشرتُ ضمن المقال أن عامل الحسم المُتعلق بتنمية القوة العاملة والقيادة يتجسدُ باستثمار مهارات كل من القادة والموظفين بعلاقة شراكة تربُطَهُم مع بعضِهم البعض. ينبغي تطوير البرامج لتقبل وجهات نظر الشراكة المُغايرة. فلا وجود للقيادة دون الإتّباع.



هناك طريقة رائعة لتعزيز التواصل بين القادة والتّابعين (أعضاء الفريق) وذلكَ من خلال وسائل التواصل الاجتماعية. يُقدم برنامج E.X.C.E.L. حلاً مُبتَكراً للمؤسسات الكبيرة، حيثّ تتسم علاقات القادة وأعضاء الفريق فيها بالصعوبة بسبب المسافة أو المنطقة الزمنية. ويكون الحل من خلال ما يُسمى "الدردشة مع القائد."

تتمحور الخطة حول إتاحة التواصل بين القادة وأعضاء الفريق مرة واحدة على الأقل شهرياً. وذلك من خلال تواجد القادة المُباشر على الانترنت في المنتدى لمدة ساعة من الزمن بُغيةَ التواصل والإجابة على كامل تساؤلات الموظفين، بما في ذلك المسائل المُتعلقة بفرص التعلّم والتطوير في القسم. خلال هذهِ الجلسة، قد يُشارك القادة تطلُعاتِهم ومبادرات الشركة ذات الأهمية للسمو بالشركة نحو الأمام.


علّم القادة كيفية تعزيز الفريق من خلال الكوتشينغ

 يُخصص جزءٌ آخر من برنامج E.X.C.E.L. لتعلّيم القادة كيفية تمكيّن أعضاء فريقيهم من خلال القيام بالكوتشينغ. فالكوتشينغ هو ارتباطٌ مهنيٌ قوي، تحالف مهني يُركز على التنمية الشخصية والمهنية.

إجمالاً، تبدأ العلاقة من خلال جلسة استطلاعية يتم من خلالِها تحديد ما إذا كانت العلاقة تتسم بالانسجام على نحوٍ جيد. فمنَ الصعب جداً أن نرى أنفُسِنا كما يرانا الآخرون. وتكمن المُفارقةُ هُنا أنّ صورة الذّات هي على الأقل في جزءٍ منها انعكاساً لكيفية رؤية الآخرين لنا.

ومع ذلك فإنّنا نميلُ إلى الحكم على أنفُسِنا من خلال نوايانا الطيبة في حين أنّ الآخرين يحكمون علينا من خلال ما يُلاحِظونه أو ما يعتقدونَ أنهم قد لاحظوه. إلاّ أنّ بعض الناس أكثر حساسيةً تجاه النقد من الآخرين. تتعلق المجالات الأكثر حساسيةً في التغذية الناجعة بالأداء الوظيفي و النزاهة. وينبغي إشراك القادة في جلسات الكوتشينغ التي لا ترتبط بالأداء الوظيفي فقط، بل وبتمكيّن التميُّز أيضاً.


المفاهيم الأساسية التي ينبغي تضمينها عند إعداد برنامج
E.X.C.E.L. الخاص بكَ

  • ينبغي على القادة التأكد بأنهم يتفقدون أعضاء الفريق باستمرار.
  • ينبغي على القادة أولاً البدء بالاطمئنان على الفريق " كيف حالكم؟" وينبغي أن يُشدد القادةٌ على أن جميع المعلومات التي يتم مُناقشتها هي سرية بالكامل. فلا بُدَّ من بناء الثقة.
  • من المحتمل وجود بعض علامات الاستفهام مع استمرار عملية التفكير خلال الأيام القليلة المُقبلة.
  • ينبغي على القادة التأكد من تخصيص بعض الوقت للتفكير والمناقشات مع الأفراد البارزين للمساعدة في عملية التوضيح. سيُساعد الاستماع البناء كثيراً عندما يتحدث القادة مع أعضاء الفريق.
  • تجنب التحكم بكل تفصيل في الفريق. فبمجرد بناء الثقة، ينبغي على القادة دعم أعضاء الفريق على اتخاذ القرار حتى لو لم يكن هو ذاتهُ القرار الذي قد يتخذهُ القادة.
  • السماح لأعضاء الفريق بالمشاركة الفعّالة في أهداف الفريق. ينبغي على القادة أن يكونوا منفتحين تجاه أفكار أعضاء الفريق وأن يُتيحوا لهمُ المجال من أجل اقتراح طرق أفضل للسمو بأدائِهم إلى مستوىً أعلى.
  • ينبغي على القادة دوماً الوضوح في التواصل.
  • يُساعد القادة الجيّدون أعضاء الفريق على إنجاز الأهداف والاحتياجات المهنية. إلاّ أنَ القادة العُظماء يهتمون بالتطور الوظيفي لأعضاء فريقِهم وتحقيقِهم للتوازن بين العمل والحياة.
  • السماح لأعضاء الفريق بالمساعدة على تحقيق النجاح. في أغلب الأحيان قد يكون أعضاء الفريق الورقة الرابحة من خلال مساهمتِهم بطرقٍ مختلفة على تحقيق أهداف الفريق.
ترجمة: مجد الدين شمس
تدقيق: مالك اللحام

تنويه مهم: يمكنك مشاركة هذا المحتوى كما هو من خلال الرابط المباشر إلى موقع موسوعة التعليم والتدريب ويمنع نقل هذا المحتوى أو إعادة انتاجه بأي شكل من الأشكال تحت طائلة الملاحقة القانونية الدولية. إن جميع الحقوق محفوظة لموسوعة التعليم والتدريب ©



ساعدنا في تطوير عملنا وقيّم هذه المقالة